image_5.png

image_2.png

 

 

 

 

image_9.jpg
 Le projet, financé par l’Union européenne et géré avec l’appui de la Direction du Trésor et des Finances Extérieures du Ministère de l’Economie, des Finances et de la Réforme de l’Administration (CAP-RSA) est mis en œuvre  par le consortium Conseil Santé –SOFRECO - FGB.
 
image_12.jpg image_13.jpg

Appel en langue arabe

مؤشرات الجودة لمواكبة الطفل في مجال حماية الطفولة

في إطار السياسة العمومية المندمجة لحماية الطفولة بالمغرب 2015-2025، أطلق المغرب ورشا لإحداث أجهزة ترابية مندمجة لحماية الطفولة،  وذلك بهدف وضع منظومة مندمجة للحماية تدمج كل الفاعلين، سواء على المستوى المركزي أو على الصعيد الإقليمي. ويحدد البرنامج الوطني التنفيذي لهذه السياسة العمومية (2015-2020) في الهدف الفرعي 24 المعنون ب: " وضع منظومة للتتبع والتقييم تمكن من تقييم منظومة الحماية والأهداف المحققة"، إجراءً خاصا ب"تطوير وتحيين سلسلة من مؤشرات حماية الطفولة بالاعتماد على المؤشرات الموجودة" (الإجراء رقم 105). وستشكل هذه المؤشرات قاعدة لتقييم التنفيذ الفعلي للحماية في كل مجال ترابي وداخل كل هيئة، وأساسا لإقامة الشراكات. إذ يرغب المغرب في امتلاك مؤشرات جودة لمواكبة حماية الطفولة تتسم بالقوة، أي تكون معروفة، مفهومة، موثوق بها، موحدة، مشتركة، صالحة لمدة طويلة، مجربة ومكرسة.

كي يكون معروفا، يجب أن يكون المؤشر موضوع إخبار لدى الأشخاص أو الهيئات التي عليها أن تستخدمه، بل يجب أن يتم التواصل بشأنه بشكل واسع. وكي يكون مفهوما يجب مصاحبته بمذكرة تفسيرية في متناول كل شخص عليه استخدام المؤشر. وكي يكون موثوقا به من الضروري أن نبين بدقة ما يعنيه المؤشر: إلى ماذا يشير (المعلومة)؟ من المعني بهذه المعلومة (المحيط المعني بالملاحظة)؟ كيف تم الحصول على هذه المعلومة (منهجية البلورة). وكي يكون موحدا يتعين استعماله من طرف الجميع بنفس الطريقة تماما كأساس للمقارنة "المكانية" و "الزمانية".  وكي يكون مشتركا يجب استخدامه من طرف كل شخص يعمل في مجال السياسة العمومية المعنية. وكي يكون صالحا لمدة طويلة يتعين على المؤشر الواحد نفسه، حتى وإن كان ناقصا، (إذا ما كانت حدوده معروفة) أن يستعمل لمدة زمنية  طويلة نسبيا حتى يتسنى القيام بمقارنات طيلة هذه المدة. وكي يكون مجربا، قبل أن يتم تعميمه، يجب إخضاعه للاختبار، سواء في بلورته أو استخدامه (سواء لإعطاء المعلومة أو لتلقيها) من طرف الفاعلين-النموذجيين الذين سيستعملونه فيما بعد. وكي يكون مكرسا يتعين على المؤشر أن يخضع هو نفسه للتقييم لاختبار العناصر المذكورة آنفا. وأخيرا في إطار موضوعنا، يجب أن يكون المؤشر سهل التأويل والفهم من لدن كل شخص مهتم بالموضوع عند قراءته للمذكرة التفسيرية.

كلما ازدادت نسبة عدم تجانس الفئة التي يشملها الإحصاء (الأشخاص، الأحداث، الممارسات، الخ) كلما كانت بلورة المؤشر أكثر تعقيدا. وبالتالي، فإن بلورة المؤشر عملية طويلة تنبني على منهجية محددة.

ولهذا الغرض، قرر المغرب الاستفادة من الأبحاث الدولية المنجزة من خلال تنظيم ندوة علمية. الهدف من وراء هذه الندوة هو تحديد مؤشرات جودة المواكبة في إطار حماية الطفولة (بمعنى حماية الطفل الذي يعيش أو الذي عاش خطرا محددا)، تبعا للسياقات الوطنية، سواء كان خاضعا للرعاية، في فضاء مفتوح، أو في الإيداع، بما في ذلك الإيداع لدى أحد الأقارب، تحت الكفالة كما هو الحال في المغرب أو التبني في مجتمعات أخرى. وبعض هذه المؤشرات تهم أيضا الأشخاص في الوسط الأسري أو الأقارب الذين يعتنون بالطفل، مهما كانت الوضعية.

إن وحدة الملاحظة التي يحللها المؤشر هي الفرد، وتحديدا الطفل الذي يحتاج إلى الحماية، أو ربما مجموعة من الأفراد، عندما يتعلق الأمر مثلا بمؤشرات التعاون خلال بلورة الخدمات أو مؤشرات التقييم. والأطفال المعنيون هم أولئك الذين يواكبون عبر جهاز حماية الطفولة، بما فيها إجراءات الوقاية: الأطفال ضحايا سوء المعاملة (العنف الجنسي، العنف البدني، العنف المادي، الإهمال، التعريض لحالات العنف الزوجي)، والأطفال الذين يقومون بها والذين يعتبرون رغم ذلك ضحايا، والأطفال المتخلى عنهم بصفة مؤقتة أو نهائية، والأطفال الذين لا يستفيدون من الحقوق الأساسية، والأطفال" المحميون" الذين بلغوا سن الرشد وأصبحوا "مستقلين"، وتحديدا خلال السنوات الأولى من سن الرشد...

في إطار منهجية تراعي تكامل المنظومة والتي تتناول مجموع العوامل المتدخلة في سياق حياة الطفل، يعالج قياسُ جودة المواكبة أو الإشارة إليها كل الجوانب التي تساهم في تطور الطفل و نموه و احترام حقوقه و كرامته: الصحة، التربية والتكوين، السكن، الملبس و الترفيه، و كذلك احترام الحقوق والحصول عليها، احترام الكرامة، معرفته بتاريخه و الاطلاع على ملفه، المواطنة و المشاركة في تنفيذ جهاز الحماية، المشاركة في الحياة العامة، الرعاية، التربية الأخلاقية، جودة المواكبة، الأمن بما فيه داخل المؤسسة، الحفاظ على العلاقات مع الأسرة و الأقارب و تطويرها...

ومن الممكن أن تؤخذ بعين الاعتبار أهمية مسار حياة الطفل قبل التكفل به، وتحديدا وضعيات سوء المعاملة التي قادته إلى الحماية. كما يمكن أن يعالج المؤشر وضعيات الأطفال المعرضين للمخاطر والذين لم تتم حمايتهم، مهما كان السبب، أو الأطفال الذين يستفيدون من مختلف خدمات الحماية أو الوقاية من المخاطر. إضافة إلى ذلك، يمكن أن تتناول الأبحاث حالة الأطفال أو الراشدين الشباب الذين لم يعودوا تحت الحماية حاليا لكنهم استفادوا –أو كان من المفروض أن يستفيدوا منها-خلال لحظة من لحظات مسارهم. إن المؤشرات التي تسمح بتناول مجموع مسار حياة الطفل، بما فيه ما قبل وما بعد المواكبة ضمن جهاز الحماية، ستكون محط اهتمام خاص ومُرحبٌ بها نظراً لنُدرتها.

كيفما كان "ميدان" البحث، سواء داخل المغرب أو في بلدان أخرى، يتعين على الأبحاث المقدمة: أولا أن تصف بكل دقة ميدان الملاحظة (مجال أو نمط البنية أو المؤسسة)، المراجع النظرية (نمو الطفل وتطوره، الحقوق الأساسية، الحاجيات الجوهرية...) والأهداف المبتغاة. ثانيا أن تعرض المؤشرات المكونة مع تحليل كيفية استجابتها للخصائص المشار إليها سابقا (مفهومة، معروفة، موثوق بها، موحدة، مشتركة، صالحة لمدة طويلة، مجربة ومكرسة) وتبين حدودها.

سيتم خلال الندوة مقارنة هذه المعارف الأكاديمية بالمعارف التجريبية للمهنيين والمهنيات و للمستفيدين  و-المستفيدات، طبقا لكيفيات سيتم تحديدها فيما بعد.

 

 

معلومات لوجستيكية وتقنية

 المكان: في إطار شراكة مع المعهد الوطني للعمل الاجتماعي ستنعقد الندوة بمدينة طنجة (المغرب) يومي 2 و 3 نونبر 2020.

الترجمة الفورية: تلقى المداخلات باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية. وستوفر الترجمة الفورية.

يتكون المجلس العلمي المكلف بالمصادقة على الدعوة للمشاركة وانتقاء المداخلات وتهييئ برنامج الندوة من السيدات والسادة:

-  البروفسور جيل سيرافان، منسق الندوة (جامعة باريس نانتير-فرنسا)

- البروفسورة هند أيوبي إدريسي (جامعة الرباط-المغرب)

- الدكتورة أنييس جين-ديكرو (المرصد الوطني(الفرنسي) لحماية الطفولة-فرنسا)

- البروفسور هانس غريتنس (جامعة لوفان-بلجيكا)

- الدكتورة كاترزينا هالاسا (مجلس الصحة-الاتحاد الأوربي)

- البروفسور ثورية حسام (المعهد الوطني للعمل الاجتماعي المغرب)

- الدكتورة هلين جوان-لامبير (جامعة باريس نانتير-فرنسا)

- البروفسور أندرياس جود (جامعة أولم و المدرسة العليا المتخصصة للوكارنو ألمانيا-و سويسرا)

- البروفسور عبد الودود خربوش (جامعة مراكش-المغرب)

- البروفسور كارل لاشاريتي (جامعة كيبيك تروا ريفيير- كندا).

 

معايير عرض المداخلات:

يمكن لكل باحث أو باحثة تهمه-(ها) إشكالية الطفولة المعرضة للمخاطر وحماية الطفولة أن يتقدم (-تتقدم) باقتراح مداخلة في الموضوع. يجب أن يتضمن هذا الاقتراح عنوانا وملخصا (من 2500 علامة بما فيه المساحات الفارغة بين الكلمات) يعرض الإشكالية المعالجة والمنهجية المعتمدة والمراجع النظرية والببليوغرافيا ونبذة عن صاحب-صاحبة المداخلة (التخصص، الإطار، المؤسسة) يرسل إلى الموقع التالي: colloquetanger2020@gmail.com قبل 15 يونيو 2020. وسيتلقون الرد قبل 10 من شتنبر 2020. في حالة قبول الاقتراح، يمكن تقديم المداخلة في جلسة عامة أو ضمن ورشة من الورشات.

تتم المشاركة في الندوة من خلال التسجيل مجانا دون واجبات. تتحمل الجهة المنظمة تكاليف إقامة المتدخلين والمتدخلات (الإقامة والتغذية)، أما تكاليف النقل فعلى حساب المشاركات والمشاركين.

عرض الملصقات: بمستطاع كل باحث-(ة) مهتم-(ة) بإشكالية الطفولة المعرضة للمخاطر وحماية الطفولة أن يقترح ملصقا يتضمن: عنوانا، ملخصا من 2500 علامة (بما فيه المساحات الفارغة بين الكلمات) يعرض فيه الإشكالية والمنهجية والمراجع النظرية والببليوغرافيا ونبذة عنه-ها (التخصص، الإطار، المؤسسة) ويرسل إلى الموقع التالي: colloquetanger2020@gmail.com قبل 15 يونيو 2020. وسيتلقى (تتلقى) ردا قبل 10 شتنبر 2020.

ستخضع المداخلات لانتقاء تحت إشراف المدير العلمي للندوة البروفسور جيل سيرافان وستنشر في مؤلف علمي.

للاتصال: colloquetanger2020@gmail.com


e
Personnes connectées : 1